فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 121

إذاعة العدو الصهيوني يوم الأربعاء 13/ 06/2001، وكذلك ما أذعته ب. ب. س يوم 16/ 06/2001، مخافة تداعيات الانتفاضة والمقاومة على المنطقة العربية والإسلامية، وهذا ما جاء في تقرير"تنيت"أمام الكونغرس عن تهديدات عام 2001. [1]

ب: على المستوى الأفغاني:

-تطبيق الشريعة الإسلامية في أفغانستان من خلال مجاهدي طالبان، حيث بدأ الناس ولأول مرة في تاريخ أفغانستان يشعرون بالأمن على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم، مما شكل تحديا صريحا لحضارة الشيطان التي تتزعمها أمريكا وآل صهيون، وأيضا خطورة انتقال المثال النموذجي"الطالباني"إلى البلدان الأسيوية المجاورة والعالم بأسره.

-قيام دولة إسلامية فتية ومستقلة في مناطق وسط آسيا الإسلامية، أغاض الأعداء والحاقدين وبعض المتخلفين من المبتدعة المحسوبين على التيار الإسلامي، حيث دفع بمجموعة من الجهات إلى شن حملة شرسة على الإمارة الإسلامية متهمة إياها بتطبيق أحكام الإسلام ومناصرة القضايا الإسلامية وإعداد القوة تحت عنوان إيواء الإرهابيين، وغياب حقوق الإنسان، وعدم الخضوع للقوانين الدولية ومنع الموسيقى وشرب الخمر ... ، وأما الجهات الرئيسية المحركة لهذه الحملة المسعورة فهي أمريكا والاتحاد الأوروبي وآل صهيون وروسيا والهند والجمهوريات الإسلامية والأمم المتحدة ومعظم دول المنظومة الإسلامية والعلمانيون بشكل عام.

-اجتماع منظمة دول شنغاي التي تضم ست دول وهي روسيا، كازاخستان، قيرغستان، أوزبكستان، الصين، وطاجكستان لتغيير مهمتها وأهدافها من التحالف الاقتصادي والسياسي ومواجهة الهيمنة الأمريكية إلى مواجهة التطرف في آسيا الوسطى وتشكيل وحدة مكافحة إرهاب إقليمية.

-اشتراك كل من إيران والهند وروسيا على دعم التحالف الشمالي ضد الإمارة الإسلامية.

-حصار شامل على الإمارة الإسلامية بحجة إيواء الإرهابيين وعدم التعاون مع أمريكا لتسليم الإمام بن لادن - حفظه الله -، بل وضرب كل أسوار التكبيل والتنكيل عليها جوا وبرا ليقتلوا الشعب الأفغاني المجاهد، ويؤلبوه جوعا وقهرا عليها، تم يقولوا بعد ذلك قتلته طالبان وقهرته.

هذا الحصار مات على إثره أكثر من 70 ألف أفغاني ما بين الأطفال والنساء والشيوخ ناهيك عن المرضى، وخسرت بموجبه الإمارة الإسلامية المليارات التي كانت كفيلة بحل مشاكل الشعب الأفغاني.

-بدأت الإمارة في تكسير الأصنام وعلى رأسها بوذا، مما دفع العالم إلى استنكار الحدث، بل وتم الدفع ببعض الدعاة والعلماء إلى زيارة الإمارة بهدف الضغط عليها من أجل التراجع عن قرارها، لكن والحمد لله كانت زيارتهم في صالح الإسلام والإمارة الإسلامية بوجه خاص، حيث جعلتهم يعيشون عن كثب حقيقة طالبان والتأكد من

(1) - راجع موقع وزارة الخارجية الأمريكية باللغة العربية على الإنترنت http://usinfo.state.gov/arabic

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت