والمكرُوهُ مِن ذلك / كلِّهِ: ما قصَدَ بِهِ الأثَرَةَ والمَيلَ والتَّفضيلَ، / لا لسببٍ سواهُ.
والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وإنْ لمْ يكُنْ العدلُ في القَسْمِ / بينَ النِّساءِ واجبًا عليه لقولِه - عز وجل -: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: ٥١] - فقد التزَمَهُ - صلى الله عليه وسلم - وأخذَ به نفسَهُ، تفضُّلًا منه، وتخلُّقًا / بالعدلِ، ولتقتدِي به أمَّتُهُ، حتَّى قال: «اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فيمَا أَمْلِكُ، فَلَا تُؤَاخِذْنِي فيمَا لَا أَمْلِكُ» (١) ،