واخترعَ قومٌ مِنَ المُتأخِّرين أنواعًا غريبةً سَمَّوْهَا: «تَجنيسَ التَّركيبِ» كقولِ المَعَرِّي (١) :
* مقاليتًا مقاليتًا *
و (٢) :
مَطَايَا مَطَايَا ... .........................
وهو نوعٌ مُتكلَّفٌ مِنْ غيرِ حُدودِ البلاغةِ، ولكنْ رُبما نَدَرَ منه المُسْتحسَنُ، كقولِ / المِيكَالِيِّ (٣) :
تَمَّتْ مَحَاسِنُهُ فَمَا يَزْرِي بِهَا ... مَعَ فَضْلِهِ وَسَخَائِهِ وكَمَالِه
إلَّا قُصُورُ وُجُودِهِ عَنْ جُودِهِ ... لَا عَوْنَ للرَّجُلِ الكَرِيمِ كَمَالِه
/ وقولِ البُسْتِيِّ (٤) :