ونحوه عن ابنِ أبِي أُويسٍ (١) . ويُقالُ: كَسَركِ بخصومتِهِ وعزلِهِ.
قولُها: «حَمَاقَاء، طَبَاقَاء» ، / مِنْ أَبْنِيَةِ المُبالغةِ، وكذلك قولَها: «عَيَايَاء، وغَيَايَاء» ، وهي مِنَ الكلماتِ الَّتي على وزنِ: «فَعَالَاءِ» ، مِنَ الأبنِيَةِ الَّتي أُلحِقتْ فيها الألفُ، ومِثالُها في الأسماءِ: ثُلَاثَاءُ، وعَجَاسَاءُ، وبَرَاكَاءُ (٢) .
وصفتْهُ بالحُمقِ، والتَّناهِي في جميعِ النَّقائِصِ والعُيُوبِ، وسُوءِ العِشرةِ معَ الأَهلِ، وعَجْزِهِ عن حاجَتِها، معَ ضربِها وأذَاهُ إيَّاها، وأنَّه إذا حدَّثتْه سبَّها، وإذا مازحَتْه شجَّهَا، وإذا غَضِبَ إمَّا شجَّها في رأسِها أو كسرَ عضوًا مِنْ أعضائِها، وهو معنى «فَلَّكِ» ، ومنه قيل للمُنهزِمِين: «فَلٌّ» (٣) .
أو شقَّ جلدَها أو طعنَها، وهو معنى «بَجَّكِ» (٤) .
أو جمعَ ذلك كلَّه لها، من الضَّربِ والجرحِ وكسرِ الأعضاءِ، أو الكسرِ بالخصومةِ، وموجعِ الكلامِ، وأخذِ مالِها.
* * *