فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 353

فقال: «عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ، وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ، بَارِكَ اللهُ لَكُمْ» .

وفِيهِ مِنَ الفِقْهِ: جوازُ المَزْحِ في الأحَايِينِ، وإباحةُ المُداعبةِ مع الأهلِ، وبسْطُ الوجهِ واللسانِ / مع جميعِ النَّاسِ بالكلامِ الحُلوِ السَّهلِ، فهُوَ مِنْ حُسْنِ / العشرةِ، وطِيبِ النَّفسِ، وقد كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - / يمزحُ ولا يقولُ إلَّا حقًّا، ورَوَى عنه أبو هُريرةَ قال: قالوا لِرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إنَّكَ تُداعِبُنا، قال: «إنِّي لَا أَقُولُ إلَّا حَقًّا» (١) .

ورُوِيتْ عنه أحادِيثُ مشهُورَةٌ في مُمازحتِهِ بِلالًا، وأبا عُميرٍ، وخَوَّاتًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت