وقولُها: «ويَمِيسُ» : يَتَبَخْتَرُ (١) .
و «النَّثْرَةُ» : الدِّرْعُ، وهو ما لطفَ منها، كذا قال الهروِيُّ (٢) ، وقال نحوه ابنُ الأنباريِّ، قال: هي القصِيرةُ.
وعند الخليلِ (٣) - رحمه الله -: هي السَّلِسَلةُ المَلْبَسِ.
وقال الثَّعالبِيُّ، وثابتٌ (٤) : إنَّها الواسعةُ، ومثلُهُ: النَّثْلَةُ، والزَّغْفَة، والفَضْفَاضَةُ (٥) .
وصفَتْهُ بأنَّه مُهَفْهَفُ الخَلْقِ، ضَرْبُ (٦) اللحمِ، ليس ببطينٍ / ولا جَظٍّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ (٧) ، وكنَّتْ عنْ ذلك / بأنَّ مضجعَهُ الَّذي ينامُ فيه في الضِّيقِ كمَسَلِّ شطبةٍ واحدةٍ إذا سُلَّتْ من الحصيرِ فبقِي مكانُها فارغًا بين أخواتِها، وهو مما يتمادَحُ به رجالُ العربِ، أو أنَّه مثلُ غِمْدِ السَّيفِ، وهو قريبٌ من الأوَّلِ.