قال أبو سعيدٍ (١) : شَبَّهَتْهُ بِسَيْفٍ مَسْلُولٍ ذِي شُطَبٍ يَمانٍ، وَسُيُوفُ الْيَمَنِ كُلُّهَا ذَاتُ شُطَبٍ. قالَ ابنُ حبيبٍ: عنَتْ أنَّه خفيفُ المُؤنةِ مُهَفْهفٌ، وقد شبَّهتْ العربُ الرِّجالَ بالسُّيوفِ، فوجهُ تشبيهِهَا بذلك: / إما لخشونَةِ جانِبِها ومَضائها، أو جمالِ رونقِها ولَأْلَائِها، أو كمالِ صورتِها في اعتدالِها واستوائِها، كما قال الشَّاعرُ (٢) :
يُشَبَّهُون سُيُوفاً في صَرائِمِهمْ ... وطولِ أَنْضِيَةِ الأعناقِ والأُمَمِ (٣)
وقال آخر (٤) :
............................... ... كَأَنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَقِيلُ
وقال آخر (٥) :
في فِتيةٍ كسُيوفِ الْهِنْدِ قَدْ عَلِمُوا ... أَنْ هَالِكٌ كلُّ مَنْ يَحْفَى وَيَنْتَعِلُ