فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 353

قال أبو سعيدٍ (١) : شَبَّهَتْهُ بِسَيْفٍ مَسْلُولٍ ذِي شُطَبٍ يَمانٍ، وَسُيُوفُ الْيَمَنِ كُلُّهَا ذَاتُ شُطَبٍ. قالَ ابنُ حبيبٍ: عنَتْ أنَّه خفيفُ المُؤنةِ مُهَفْهفٌ، وقد شبَّهتْ العربُ الرِّجالَ بالسُّيوفِ، فوجهُ تشبيهِهَا بذلك: / إما لخشونَةِ جانِبِها ومَضائها، أو جمالِ رونقِها ولَأْلَائِها، أو كمالِ صورتِها في اعتدالِها واستوائِها، كما قال الشَّاعرُ (٢) :

يُشَبَّهُون سُيُوفاً في صَرائِمِهمْ ... وطولِ أَنْضِيَةِ الأعناقِ والأُمَمِ (٣)

وقال آخر (٤) :

............................... ... كَأَنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَقِيلُ

وقال آخر (٥) :

في فِتيةٍ كسُيوفِ الْهِنْدِ قَدْ عَلِمُوا ... أَنْ هَالِكٌ كلُّ مَنْ يَحْفَى وَيَنْتَعِلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت