فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 353

بِحراسةِ شأنِهِ، ولا حمايةِ ذمارِهِ؛ ولهذا قالَتْ له هذِه المرأةُ في آخرِ كلامِها وذَمِّها: «وإنَّك لَتنامُ ليلَةً تخافُ» ، وقالَتْ التَّاسعةُ من صواحِبِ أمِّ زرعٍ تمدحُ بضِدِّهِ: «لَا يَنامُ ليلةً يخَافُ» ، وقال الشَّاعر (١) :

فَلَا تُصَلِّي بِكُلِّ فَتًى نَؤُومٍ ... إذَا أَمْسَى يَعُدُّ مِنَ العِيال

وقيلَ: إنَّ معنى قولِها: «لا يُولِجُ الكفَّ» ، أي أنَّه لا يتفقَّدُ أموري، وما يهمُّني من مصالِحِي، وهو كقولِهم: مَا أدخلَ يدَه في الأمرِ، أي لم يشتَغِلْ به ولم يتفقَّدْ (٢) ، فضربتْ المثلَ بذلك، قالَهُ أحمدُ بنُ عُبيدِ بنِ ناصِحٍ، ونحوه عن ابنِ أبي أُوَيسٍ (٣) .

* * *

تَفْسِيرُ (٤) قَوْلِ السَّابِعَةِ /

قولُها: «عَيَايَاءُ» ، وفي الرِّوايةِ الأخرى: «أو غَيَايَاءُ» ، هو شكٌّ منَ الرَّاوِي. قال أبو عُبَيدٍ (٥) : هكذا يُروَى بالشَّكِّ. /

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت