فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 353

/ وقال الأعشى (١) :

وَيُصْبِحُ كَالسَّيفِ الصَّقِيلِ إِذَا غَدَا ... عَلَى ظَهْرِ أنْمَاطٍ لَهُ وَوَسَائِدَا

وقالَتْ الأعرابيةُ: «أحِبُّهُ بَازِلَ عامِ، كالمُهنَّدِ الصّمْصَامِ» (٢) .

وكذلك أيضًا شَبَّهُوهُم بالرِّماحِ، كمَا قال (٣) :

هُمَا رُمْحَانِ خَطِّيَّانِ كَانَا ... مِنَ السُّمْرِ المُثَقَّفَةِ الصِّعَاد

وقال الآخر (٤) :

.............................. ... مَصَالِيتُ أَمْثَالَ الرُّدَيْنِيَّةِ السُّمْر

ثم وصفتْهُ بقلَّة الأكلِ والشُّربِ، وهو مِمَّا يتمادحُ به أيضًا كما تقدَّمُ، ثمَّ وصفتْهُ بأنَّه صاحبُ حربٍ وشكةٍ وخيلاءٍ في موضعِ القتالِ.

وَغَرِيبُ قَوْلِهَا فِي ابْنَتِهِ:

«صِفْرُ رِدَائِهَا» : الصِّفْرُ: الخَالِي الفارغُ (٥) .

وقولُها: «غَيْظُ جَارَتِهَا» : أي: ضَرَّتِها، ويحتملُ أيضًا أنْ تكونَ الجارةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت