قيلَ: هذا لا يلزمُ؛ إذ قد يكونُ عَيِيًّا (١) في حينٍ، طَبَاقَاءَ في حينٍ، وقد يمكنُ أنْ يكونَ إطباقُهُ صدرَهُ / منْ سببِ العَيِّ والعجزِ لِمعالجتِهِ (٢) ما لا يقدرُ عليه، ومعاناةِ ما قد أعياهُ.
وقولُها: «كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءُ» ، أي كلُّ ما تفرَّقَ في النَّاسِ من الأدواءِ والمعايِبِ اجتمعَ فيه.
وقولُها: «شَجَّكِ، أَوْ فَلَّكِ، أَوْ بِجَّكِ» ، أي: جَرَحَكِ، قال الهَرَوِيُّ (٣) : الشَّجُّ في الرأسِ خاصَّةً، / والفَل??ّ في سائرِ الجسدِ. /
قال ابنُ دُرَيدٍ (٤) : بَجَّ القُرحَةَ إذا شقَّهَا، وكُلُّ شَقٍّ بَجٌّ، قال الرَّاجِزُ:
* بَجَّ المَزَادِ مُوكَرًا مَوْفُورا (٥) *
وقال الزُّبيرِيُّ (٦) : البَجُّ الطَّعنُ.
قال ابنُ الأنبارِيِّ (٧) : يُقالُ: فَلَّكِ: كَسَرَكِ، / ويُقالُ: ذَهبَ بِمالِكِ.