ومِنْ قولِ مَنْ تقدَّمَ فيه قولُ / الأَفْوَهِ الأوْدِيِّ (١) : /
وأَقْطَعُ الهَوْجَلَ مُسْتَأْنِسًا ... بِهَوْجَلٍ عَيْرَانَةٍ عَنْتَرِيسْ
وقريبٌ مِنْ هذا البابِ قولُه تعالى: {يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: ٢٢ - ٢٣] .
ووَلَعَ المحدِّثون والمتأخِّرون بَعْدُ بِهِ حتَّى أكثرُوا منه، فمِنْ مُقصِّرٍ ومُجيدٍ، كقولِ البُسْتِيِّ (٢) :
سَمَا وحَمَى بَنِي سَامٍ وحَامٍ ... فَلَيْسَ كَمِثْلهِ سَامٍ وَحَام
وقولِ الطَّائِيِّ (٣) :
إنَّ الصَّفَائِحَ مِنْكَ قَدْ نُضِدَتْ ... عَلى مُلْقِي عِظَامٍ لَوْ عَلِمِتْ عِظَام
وقولِ الخَطَّابِيِّ (٤) :
..................... ... وَكَانَ عِقَابِي في سُلُوكِ عِقَاب
وكان أبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ يُسمِّي ما كان على صيغةِ بيتِ الأَفْوَهِ بـ «المُتَشَابِهِ» .