فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 353

وقولِها: «بَيْتُهَا فَسَاحٌ، وفِنَاؤُهَا فَيَاحٌ» .

وقولِ الثَّانيةِ: «عُجَرَهُ وبُجَرَهُ» .

وقولِ أمِّ زرعٍ: «تَعْشِيشًا» ، و «تَغْشِيشًا» .

وأمَّا التَّجنيسُ الحقيقيُّ: فهو أنَ يكونَ في الكلامِ لفظتانِ إحداهُما / مشتقةٌ منَ الأخرى، كقولِه تعالى: {ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [التوبة: ١٢٧] .

و {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: ٢٧٦] .

أو بمنزِلةِ المشتقِّ كقولِه تعالى: {تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور: ٣٧] .

وقولِه: {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [النمل: ٤٤] .

وقولِهِ - صلى الله عليه وسلم -: / «أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، / وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» (١) .

وقال امرُؤ القيسِ (٢) :

لقد طَمَحَ الطَّمَّاحُ من بُعْدِ أرْضِهِ ... ............................

في أمثلةٍ كثيرةٍ.

أو تكونَ لفظتانِ على صيغةٍ واحدةٍ، مختلفةِ المعاني، كقوله - صلى الله عليه وسلم -: «الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ» (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت