وزَادٍ وضعْتُ الكَفَّ فيهِ تأنُّسًا ... ومَا بِي لوْلا أُنْسةُ الضَّيْفِ منْ أكل
وزَادٍ رَفعْتُ الكَفَّ عنهُ تَكرُّمًا ... إذا ابتَدَرَ القَوْمُ القَليلَ منَ البَقْلِ /
وزادٍ أكلْناهُ ولَمْ نَنْتَظرْ بِه ... غدًا إنَّ بُخْلَ المَرْءِ مِنْ أسْوَإ الفِعْل
(كذا أنشدَه وفسَّرَه صاحبُ «الحماسةِ» ، وقد يصِحُّ أنْ يكونَ: الثُّفْلُ (١) ؛ قال الحربِيُّ: الثُّفْلُ: (٢) طعامُ القِرَى، وأنشدَ (٣) :
* ما ذَاقَ ثُفْلًا (٤) بَعْدَ عَامٍ أَوَّلِ) (٥) *
ثم وصفَتْهُ بالحذرِ والحزْمِ، وحمايةِ الذِّمارِ أحيانَ الخوفِ وأوقاتِ الذُّعرِ، وأنَّه مِمَّنْ لا يَكِلْ الأمرَ إلى غيرِه وينامُ، بل يباشرُهُ بنفسِه، ويلقاهُ بحشاشَتِهِ، كما قال (٦) :
................................ ... غَيْرَ زُمَّيْلٍ وَلَا نِكْسٍ وَكَلْ