وقال (١) :
وَشَاهِدُنَا الوَرْدُ واليَاسَمِيـ ... ـنُ والمُسْمِعَاتُ بِقُصَّابِهَا
وَمُزْهِرُنَا مُعْمَلٌ دَائِبٌ ... فَأَيُّ الثَّلاثَةِ أُزْرَى (٢) بِهَا
تَرَى الصَّنْجَ يَبْكِي لَهُ شَجْوَهُ ... مَخَافَةَ أَنْ سَوْفَ يُدْعَى بِهَا
/ وقال (٣) :
وَمُسْتَجِيبٍ لِصَوْتِ الصَّنْجِ (٤) يَسْمَعُهُ ... إذَا تُرَجِّعُ فِيه القَيْنَةُ الفُضُلُ
ولكثرةِ ذكرِهِ لهذا سُمِّي الأعشى صَنَّاجَةَ العربِ.
وقال الأُقَيْشِرُ (٥) :
............................. ... يُجَاوِبُهُ صَنْجٌ إذَا مَا تَرَنّمَا
وقال امرُؤ القيسِ (٦) :
وَإِن أُمْسِ مَكْرُوبًا فيَا رُبَّ قَيْنَةٍ ... مُنعَّمَةٍ أَعْمَلْتُهَا بِكِرَان
لهَا مِزْهرٌ يَعْلُو الخميسَ بصوتِهِ ... أجشّ إذَا مَا حرَّكتْه يَدَانِ (٧)