وقال الحِرْمَازِيُّ / في ضِدِّهِ (١) :
لا يُعجِبُ المرءَ منها حين يجعلُها ... من دون أثوابِها عَرضٌ ولا طولُ
كأنَّها مِشجَبٌ سُكَّتْ مآشرُه ... أو طائرٌ من طُيورِ الماءِ مَهزولُ
وقال الآخرُ (٢) :
في كُلِّ عُضْوٍ لَها قرْنٌ تَصُكُّ بهِ ... جَنْبَ الضَّجيعِ فيُضْحِي واهِيَ الْجَسد
وفي المثلِ (٣) : لو قيلَ للشَّحمِ: أينَ تذهبُ؟ لقالَ: أُصْلِحُ العِوَجَ.
وعابُوا: ما خرجَ منه عنْ الحدِّ المُستحسَنِ.
فعَابُوا: الفِرْضَاخَةَ (٤) ، والمُفَاضَةَ (٥) ، والعِفْضَاجَ (٦) ، والعَضَنَّكَةَ (٧) ،