فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 353

وقال الحِرْمَازِيُّ / في ضِدِّهِ (١) :

لا يُعجِبُ المرءَ منها حين يجعلُها ... من دون أثوابِها عَرضٌ ولا طولُ

كأنَّها مِشجَبٌ سُكَّتْ مآشرُه ... أو طائرٌ من طُيورِ الماءِ مَهزولُ

وقال الآخرُ (٢) :

في كُلِّ عُضْوٍ لَها قرْنٌ تَصُكُّ بهِ ... جَنْبَ الضَّجيعِ فيُضْحِي واهِيَ الْجَسد

وفي المثلِ (٣) : لو قيلَ للشَّحمِ: أينَ تذهبُ؟ لقالَ: أُصْلِحُ العِوَجَ.

وعابُوا: ما خرجَ منه عنْ الحدِّ المُستحسَنِ.

فعَابُوا: الفِرْضَاخَةَ (٤) ، والمُفَاضَةَ (٥) ، والعِفْضَاجَ (٦) ، والعَضَنَّكَةَ (٧) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت