الثَّقفِيَّةِ ما سَمِعَ، فقالَ له - صلى الله عليه وسلم -: «لقد غَلْغَلْتَ النَّظرَ يا عدُوَّ اللهِ» (١) .
وفي روايةٍ: «أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَاهُنَا» (٢) ، ثمَّ نفاهُ - صلى الله عليه وسلم - عن المدينةِ لِذلك إلى الحِمَى.
وكَرَاهَةُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لِما سمِعَ منه، ونَهْيُهُ عنه لوُجوهٍ:
أحدُهَا: ما ذكرنَاهُ منْ وصْفِ ما وصفَهُ مِنَ النِّساءِ مِنْ أجسامِهِنَّ وعَوْراتِهِنَّ بينَ النِّساءِ والرِّجالِ مِمَّا لا يجوزُ الاطلاعُ عليه. /
والوجهُ الثَّاني: / أنَّه - صلى الله عليه وسلم - أنكرَ عليه غَلْغَلَةَ النَّظرِ إلى أنْ / وصلَ معهُ (٣) إلى معرفَةِ ذلك مِمَّا لا يُباحُ للنِّساءِ، فكيفَ للرِّجالِ؟