أحدهما: الَّتي لها زوجٌ، فهي تحِنُّ إليه.
والثَّانِي: الولدُ مِمِّنْ قبْلَكَ، فهِيَ أيضًا كثيرةَ الحنينِ إليه، مُشتغِلةً به عنْكَ.
والأَنَّانَةُ: الكثيرةُ الأمراضِ، فهِيَ تَئِنُّ أبدًا، فلا يَصفُو عيشُك معها لذلك.
والمَنَّانَةُ: الَّتي لَها مالٌ تَمُنُّ عليك به (١) .
وقولُها: «وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ» - ويُروَى: «وآتَانِي مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زوجًا» .
وآتَانِي، وأَعْطَانِي: بمعنًى واحدٍ.
و «السَّائِمَةُ» : الرَّاعِيَةُ.
و «الرَّائِحَةُ» : أصلُهُ: الآتِيَةُ وقتَ الرَّواحِ، وهو آخرُ النَّهارِ، ومنه سُمِّيَ المُراحُ، وهو موضِعُ مَبِيتِها، والرَّواحُ ضِدُّ الغُدُوِّ، / وفي الحديثِ: «لَغَدْوَةٌ فِي
/ سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ رَوْحَةٌ» (٢) ، وفيه: «كَالطَّيْرِ؛ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا» (٣) .