أبو القاسِمِ الزُّهرِيُّ، ثنا أبو زكرِيَّاءَ بنُ عائِذٍ قال: ثنا أحمدُ بنُ خالدٍ، ثنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ، قال: ثنا أبو عُبيدٍ القاسِمُ بنُ سلَّامٍ (١) ، / ثنا هاشمُ بنُ القاسمِ، عنْ شيخٍ سمَّاهُ، عنْ الحسنِ، عنْ عَقِيلِ بنِ أبي طالِبٍ عنْ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
واختُلِفَ في توجِيهِهِ: فحكَى المُفَضَّلُ بنُ سَلَمَةَ في كتابِهِ «الفَاخِر» (٢) فيه وجهَينِ:
أحدُهما: أنَّ ذلك كانَ لأنَّ العربَ كانتْ تعتقدُ بقولِها ذلِك اجتماعًا لا فُرقةَ فيه، وهذا ليسَ كذلِك.
والثَّاني: أنَّه كلامٌ ليسَ فيه / ذكرُ اللهِ، واللهُ أعلمُ.
وذكرَ هذا الحديثَ: / الطَّبرِيُّ والخطَّابِيُّ، قال الطَّبرِيُّ (٣) : إلَّا أنَّ الحسنَ راوِي حديثِ عَقِيلِ بنِ أبي طَالبٍ لم يسمعْ منه، وقد حدَّثَ به غيرُهُ فلم يرفعْهُ / إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال الطَّبرِيُّ: والَّذي اختارُهُ ما صحَّتْ به الرَّوايةُ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنَّه كانَ إذا رَفَأَ الرَّجلَ يتزوَّجُ قال: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ» ، قال: والزِّيادةُ غيرُ محظورةٍ.
وقد ذكرَ أبو داوُدَ، والتِّرمذيُّ (٤)
هذا الحديثَ من طريقِ أبي هُريرةَ وزادَ