فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قولُ من قال: «كان اللائق أن يقول: على رأي، وهو رأي جماعة» ، ثم الرأي المذكور اختاره المؤلف في «الإصابة» (١) ، وجزم في «جمع الجوامع» (٢) بمرجوحيَّته بقوله: «قد يُسَمَّى المستفيضُ مشهورًا» .

[قوله] (٣) : «مِن أَئمَّةِ الفُقهاءِ» :

مرادُه بهم: الفقهاء وأهل أصول الفقه، بل وعَزاه بعضهم لبعض المحدِّثين (٤) .

[قوله] (٥) : «مِنْ فاضَ الماءُ» :

أي: مشتق من مادة فاض، بِناءً على رأي البصرييِّن: أنَّه لا اشتقاق إلَّا من المصدر، مستعمَلًا كان أو مقدَّرًا.

أو من نَفْس فاض، بِناءً على رأي الكوفيين: أنَّ الاشتقاق - ولبعضٍ: المشتقات- من الماضي، أو مأخوذ من فاض؛ فيجري على المذهبين بِناءً على أنَّ دائرة الأخذ أوسع من دائرة الاشتقاق (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت