فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 930

تَنْبيهٌ:

قولُهُ: «وَخَبَرُ الآحادِ» ؛ كالجِنْسِ، وباقي قُيودِهِ كالفَصْلِ.

وَقولُهُ: «بِنَقْلِ عَدْلٍ» ؛ احْتِرازٌ عَمَّا يَنْقُلُهُ غيرُ العَدْلِ.

وقَولُهُ: «هُوَ» ؛ يسمَّى فَصْلًا يتَوَسَّطُ بَيْنَ المُبتَدَإِ والخَبَرِ، يُؤْذِنُ بأَنَّ ما بَعْدَهُ خَبرٌ عَمَّا قَبْلَهُ، وليسَ بِنَعْتٍ لهُ.

[قوله] (١) : «تنبيه» :

هو لغةً: الإيقاظ، وعُرْفًا: عُنوان البحث الآتي بحيثُ يُعْلَمُ من البحث السابق على سبيل الإجمال، وهو هنا معرَب؛ لأنَّه مُرَكَّبٌ تقديرًا، وقيل: يُشْتَرط أنْ يُذكَر بعدهُ ما يَتعلَّق به، مِثْل: تنبيه على كذا أو في كذا (٢) .

[قوله] (٣) : «وخَبرُ الآحادِ» :

لو أسقط الواو كان أحسَنَ؛ لأنَّ «الجِنْس» مدخولها فقط، و [إنما] (٤) قال: «كالجِنْس» و «كالفَصْل» ؛ لأنَّ العبارة المشتملة] عليهما (٥) تقسيمٌ لا تعريف.

وفي كتابة: و [الجِنْس] (٦) [كُلِّيٌّ] (٧) مَقولٌ على كثيرين مختلفين بالحقيقة، وهي: ما به الشيء هو هو، كالحيوان والناطق بالنسبة إلى الإنسان، بخلاف نحو: الضاحك والكاتب، ألا ترى أنَّه لا وجودَ لحقيقة الإنسان في الخارج بدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت