فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 930

وَالخَبَرُ المُحْتَفُّ بالقَرائِن أنواعٌ:

مِنْها: مَا أَخْرَجَهُ الشَّيْخانِ في «صَحيحَيْهِما» ممَّا لَمْ يَبْلُغْ حَدَّ المتواتِرِ، فإِنَّهُ احْتُفَّتْ بِهِ قرائِنُ؛ منها:

* جَلالتُهُما في هذا الشَّأْنِ.

* وتَقَدُّمُهُمَا في تَمْييزِ الصَّحيحِ على غيرِهما.

* وتَلَقِّي العُلماءِ كِتابَيْهِما بالقَبُولِ، وهذا التَّلقِّي وحدَهُ أَقوى في إِفادةِ العلمِ مِن مُجَرَّدِ كَثْرَةِ الطُّرُقِ القاصرةِ عَنِ التَّواتُرِ.

[قوله] (١) : «والخَبَرُ المُحْتَفُّ بالقَرائِن» :

أي: والخبر المفيد للعلم المصحوب بالقرائن [المتصلة] (٢) حالية (٣) كانت أو مَقاليَّة (٤) .

[قوله] (٥) : «مِنْها مَا أَخْرَجَهُ الشَّيْخانِ» :

هذا على مذهب ابن الصَّلاح (٦) دُون النووي (٧) كما يأتي.

[قوله] (٨) : «ممَّا لَمْ يَبْلُغِ حدَّ التَّواتُرِ» :

مبنيٌّ على وجود المتواتر في الصحيح، وهو كذلك عند (هـ) (٩) كما سبق؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت