فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

من الثقات: وليس أصل متابَع لذلك الثقة، وأن أبا يعلى الخليليَّ فسَّره بما له إسنادٌ واحد سواء [ثقة كان أم لا] (١) ، وأنَّ الشافعيَّ فسَّره بما يخالِف الثقةُ فيه النَّاسَ (هـ/٤٤) .

قال ابن الصَّلاح: «وما ذكره الشافعيُّ لا إشكال فيه، وأمَّا ما ذكره غيره فمُشْكِلٌ بما ينفرد به العدلُ الضابط، كحديث: «إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ» (٢) ... ثم قال: وأوضَحُ من ذلك حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عُمرَ: أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن بَيعِ الولاءِ وهِبَتِه (٣) ؛ تفرَّد به عبد الله بن دينار، وحديثُ مالك، عن [ابن شِهاب] (٤) ، عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنَّه دخل مكة وعلى رأسه المِغفَرُ (٥) ... وكلُّ هذه مخرَّجةٌ في الصحيحين، مع أنَّه ليس له إسناد واحدٌ انفرد به الثقة» (٦) .

[قوله] (٧) : «وهو أَبو عَليٍّ الجُبَّائيُّ مِن المُعْتزلةِ، وإِليهِ يُومِئُ كلامُ الحاكِمِ أبي عبد اللهِ في «علومِ الحديثِ» :

بل هو رئيس المعتزلة في وقته، اسمه: محمد بن عبد الوهاب بن سَلام، منسوب إلى جُبَّي -بضم الجيم وتشديد الباء الموحدة- قرية من قرى البصرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت