فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أداء المَرام، على أنَّه سُمِع حذفُه نَظمًا و] شرحًا] (١) ونَثرا، وإنْ كان الأصحُّ اختصاصَ جوازه بالشعر، وهذا الحذف اللاحق لحرف الإضراب هنا كالحذف اللاحق لحرف العطف الذي بعده، وأنَّه من القِسْمِ الذي بعده، وهو قوله: «وإلَّا فبِاعْتِبارِ إِسْنادَينِ» .

قال (ب) (٢) : «لا يُقال: عُهِدَ حذفُ «الواو» دُون «أوْ» ؛ لأنَّا نقول: بل ذلك أيضًا معهود، كما قال ابن مالك في شواهد التوضيح (٣) على الجامع الصحيح في حديث عَدِيِّ بن حاتم -رَفَعَه-: «تَصَدَّقَ رجُلٌ مِن [دِرهَمِه] (٤) مِن دينارِه مِن صاعِ تَمرِهِ ... إلخ» (٥) ، وفي قول عُمرَ: جَمَع رجُلٌ عليه ثيابَه، صلى في إزار وقميص في إزار في تُبَّانٍ ... (٦) ، وفي مُسلِمٍ عن أبي هريرةَ رفَعَه: «اللَّهمَّ إنِّي أتَّخِذُ عِندَك عَهْدًا، فأيُّ مُسْلِمٍ آذَيْتُه شَتَمْتُه لَعَنْتُه جَلَدْتُه ... » (٧) الحديثَ» انتهى. وللمؤلِّف إشكال على هذا الجواب يأتي آخرَ المبحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت