فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

و [متابعة] (١) إن كانت متابعة الواهي لا تفيد المقصود وهو الحُجِّيَّةُ إذا كانت الطريق الأخرى غيرَ قوية» انتهى. قُلتُ: هذا القِيلُ هو ظاهر إطلاق المؤلِّف هنا، هذا لفظ الأول، وأمَّا الثاني فجزم به ولم يذكره بقيل.

تنبيه:

لو أسقط «على» مِن قوله: «على مَراتِب» كان أخصَرَ وأظهر، ثم إنَّه لم يذكر من تلك المراتب إلَّا اثنتين، فالمراد بالجَمْعِ: ما زاد على الواحد، وَقد يُجْعَلُ قولُه: «إنْ حَصَلَ ... إلخ» بيانًا لبعض تلك المراتب، على أنَّ القاصرة وحدَها على مراتبَ؛ لأنَّها إما في: الشيخ، أو شيخه، أو شيخ شيخه، وهَلُمَّ جَرًّا، فقد كان أحد القسمين مُشتمِلًا على مراتبَ عدَّةٍ، قاله (هـ) (٢) .

[قوله] (٣) : «فهو المُتَابِعُ» :

أي: فذلك الغير الذي وافق «هو المتابِع» ، بصيغة اسم الفاعل، فالضمير المرفوع المتصل راجع لقوله: «غيره» ، و] المتابَع (٤) بفتح الموحدة اصطلاحًا: [وُجْدانُ] (٥) راوٍ غير صحابيٍّ موافق لراوٍ ظنَّ أنَّ مرْويَّه فرْدٌ نِسْبيٌّ، أو لشيخه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت