فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

و [الظاهر] (١) أنَّ قوله: «لكن لأهل العلم ... إلخ» والله أعلم، أنَّ هذه المَلَكة هي المرادة بقول الربيع بن خُثَيم: إنَّ للحديث [ضوءًا] (٢) كضوء النهار تعرفه، وظلمة كظلمة الليل تنكره (٣) ، ويقول ابن الجَزريِّ: اعلم أنَّ الحديث المنكر يقْشَعِر له جلدُ طالب العلم، وينفر منه قلبه في الغالب، لا ما يعطيه ظاهر الكلاميين (٤) .

[قوله] (٥) : « [يُمَيِّزُونَ] (٦) بها ذلك» :

أي: الوضع أو الموضوع، «وإنما يَقُوم بذلك» أي: بالتمْيِيز المذكور، «منهم» أي: مِنْ أهل العِلْم بالحديث.

[قوله] (٧) : «مَنْ يَكُونُ ... إلخ» :

المراد: من يكون حائزًا لهذه الأوصاف، وهم الجهابذة الذين عنَاهُم ابن المُبارك لمَّا قيل له: هذه الأحاديث الموضوعة كيف تعرف؟ فقال: تَعَيَّنَت لها الجهابذة؛ {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] {الحجر: ٩} .

[قوله] (٨) : «على ذلك» : أي: الوضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت