فهرس الكتاب
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تتمة:
صرحَّ بعض المشايخ بأنَّ شرط هذا النَّوع: ألا يَقَعَ عمْدًا كما يؤخذ مما يأتي للمؤلِّف.
[قوله] (١) : «أوْ بِزِيَادَةِ رَاوٍ» :
وهو من إضافة المصدر لمفعوله مع حذف فاعله.
[قوله] (٢) : «فهذا هُو: المَزِيدُ في مُتَّصِلِ الأَسانِيدِ» :
أي: النَّوع المُسمَّى بذلك، مثاله: ما روى ابن المبارك قال: حدَّثنا سفيان بن عبد الرحمن بن يزيد، حدَّثني بسر بن عبيد الله، سمعت أبا إدريسَ (أ/١٢٠) الخَوْلانيَّ، سَمِعتُ واثلة [يقول: سَمِعتُ] (٣) أبا مَرْثَدٍ يقول: سمعت الرسول يقول: «لا تَجْلِسوا على القُبور، ولا تُصَلُّوا إليها» ، فذِكرُ سفيانَ وأبي إدريسَ في هذا الإسناد زيادةٌ ووهْمٌ، لكن الوهْم في سفيان عمن دون ابن المبارك؛ لأنَّ الثقات رَوَوْه عن ابن المبارك عن ابن يزيد (٤) ، ومنهم مَنْ صرَّح فيه بالإخبار (٥) ، والوهم في أبي إدريس من ابن المبارك؛ فإن الثقات رووه عن عبد الرحمن فلم يذكروا أبا إدريس، وقد حكم الأئمة كالبخاريِّ وغيره على ابن المبارك بالوَهْم