. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وتَخالُفُ الجملتين في الاسمية والفعلية خِلافُ الأَولى (أ/٢) فقط، على أنَّ عطفَ الخبر على الإنشاء وعكسَه فيه خلافٌ؛ منعَه البيانيُّون وبعضُ النحْويين، وأجازه بعضُهم بتفصيلٍ ودونِه. (هـ) (١) .
قوله: «وحدَه» :
حالٌ من «الله» ، مؤكِّدة لمضمون انحصار الألوهيَّة فيه تعالى، وهو مِن الألفاظ المعرَّفةِ لفظًا المنكَّرةِ [معنًى] (٢) ؛ فلذا لم تَمنع إضافَتها لمعرفةٍ حاليَّتُها (٣) .
وقوله: «لا شريكَ له» :
تفسيرٌ لمعنى الوَحدة، ومدلولُه نفيُ الشريكِ مُطلقًا، ويمكِنُ على بُعْدٍ جعلُ أحدِهما للتوحيد بالذات، والأخرى للتوحيد بالأفعال (٤) .
وقوله: «وأكبِّره تَكْبِيرًا» :
أي: وأُعظِّم اللهَ تعظيمًا، عطفٌ على «أَشهد» ؛ قُصِد به الامتثالُ لقوله تعالى: {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} [الإسراء: ١١١] . وأَسْقَطَ الشهادة مِن المَتْن حملًا لحديث: «كلُّ خطبةٍ ليس فيها شهادةٌ فهي كاليَدِ الجَذْمَاء» (٥) ، على خُطبة الجمعة، وذَكَرها في الشرح لاحتمال إبقائه على عمومه (٦) .