فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

[قوله] (١) : «وقد صَنَّفُوا ... إلخ» :

الجملة استئنافية، وربما يتوهَّم أنَّه أشار بذكر «قد» إلى أنَّ الجملة حاليَّة، ولا وَجه له.

«وهو» أي: النَّوع المُسمَّى بالوحدان.

«من لم يرو عنه إلا واحدٌ» مثل: عامر بن شَهْر، ووَهْبُ بن خَنْبَشٍ صحابيَّان؛ فإنَّه لم يروِ عن كلِّ واحدٍ منهما غيرُ الشعبي (٢) .

وقد زَعَم الحاكم (٣) أنَّ هذا النَّوع ليس في الصحيحين، وغَلِط في ذلك؛ ففي الصحيحين: المُسيِّب بن حَزْن صحابيٌّ ولم يروِ عنه غيرُ ابنه سعيد فيما قاله مُسْلِمٌ والأزْدِيُّ، وانفرد البخاريُّ بابن تَغْلِب -بفتح المثناة فوق وكسر اللام- وهو صحابيٌّ واسمه عمرو، ولم يروِ عنه غيرُ الحَسَن البصريِّ.

[قوله] (٤) : «ولو سُمِّيَ» :

بالبناء للمجهول، ولو أسْقَط منه «لو» ؛ كان أولى كما يأتي.

قوله: « [فمِمَّن] (٥) جَمَعَهُ» :

أي: جَمَع فيه، بمعنى: صنَّف فيه ... إلخ.

ومن فوائد معرفة هذا النَّوع: معرفة المجهول إذا لم يكن صحابيًّا (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت