فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بإصباح لم يستضيء بمصباح! (أ/١٤١)

قوله: «وربَّمَا يوقِف اسم الحُسْن» :

أي: فيقول: هو صالحٌ، ولا بأس به، ونحو ذلك.

قوله: «ثُمَّ الإسناد ... إلخ» :

قد مرَّ أوَّل الكتاب تعريف الإسناد بأنَّه: حكاية طريق المَتْن؛ فهو مخالِفٌ لما هنا، ويتجه أنْ يُقال: السَّنَد هو الطريق الموصِّلة إلى المَتْن، وتلك الطريق هي روايته، والإسناد وذِكْر السَّنَد: بأنْ يَذْكُر أسماء الرواة وكناهم وألقابهم التي يمتازون بها، والمؤلِّف على طريق المحدِّثين في اتحاد معنى السَّنَد والإسناد؛ فيعَرِّف تارةً الإسناد بتعريف السَّنَد تارةً بأنَّه: حكاية السَّنَد. ونبَّه بقوله: «من الكَلام» على أنَّ المَتْن يتناول الحديث النبويَّ وغيرَه؛ كأقوال الصحابة والتابعين والأئمة المصنِّفين. وإضافة «غاية» إلى «ما ينتهى» : بيانيَّة؛ فسَقَط اعتراض تلميذه (ق) (١) .

وفي كتابة: اعلم أنَّ «ما ينتهي إليه الإسناد» هو المَتْن، و «غايته» هي آخر حرف منه، وهذا غير مراد، وقد أشار إلى ذلك (ق) (٢) فقال: «لفظ «غاية» زائدة مفسِدٌ للمعنى؛ لأنَّ لفظ «ما» المراد به الكلام كما فسره بقوله: «من الكلام» ، فيصير التقدير: غاية كلام ينتهى إليه الإسناد، فعلى هذا المَتْن حرف اللام من قوله -عليه الصلاة والسلام-: «مَن جاء مِنكُمُ الجُمُعةَ فلْيَغتَسِلْ» (٣) » انتهى. وجوابه: أنَّ إضافة «غاية» إلى ما بعده إضافةٌ بيانيَّة، وانظر لم جعل المؤلِّف المُقْسِمَ هنا الإسناد ولم يجعله المَتْن مع صحة جعله المَتْن على سنن ما قبله، والأول هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت