فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العُلُو بالنِّسبة إلى كمالك وشُعبة قِسْمًا، وبالنِّسبة إلى الكتب الستة قِسمًا آخرَ، وجعلا هذا القسم هو العُلُوَّ النِّسبيَّ (١) ، وما صَنَعه المؤلِّف أقْعَدُ كما لا يخفى على المتأمِّل.

وقوله: «وهو ما يَقِلُّ ... إلخ» :

أي: ذو ما يقل ... إلخ، كما قاله (ج) (٢) ، وقد مَرَّ توضيح ذلك.

[قوله] (٣) : «كلما قَلَّت» :

أي: الوسائط، «قَلَّتْ» أي: مظان ذلك التجويز.

[قوله] (٤) : «أَظْهَرَ» :

أي: ككونه متَّصلًا بالسماع وفي العالي: حضور أو إجازة أو مناولة.

[قوله] (٥) : «في أنَّ النُزُول حينئذٍ أولى» :

قال (ق) (٦) : أي فلا يكون مذمومًا، بل العُلُو والحالة ما ذُكِر هو المذموم، وبهذا يُخَص ذَمُّ النزول وكونه شُؤْمًا وقُرْحَة في الوجه، كما قاله ابنا المَدِينيِّ ومَعِينٍ، ومن هنا (هـ/١٨٥) ظهر أنَّ الصِّحة هي العُلُو عند النَّظر الصائب، وسواء طال السَّنَد الموصِّل إليها أو قَصُر، وأنَّ النُّزُول هو فواتها وإنْ قَصُر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت