فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عندهم كما يأتي في كلام الشارح؛ [لما فيه] (١) من مَزِيد تحرُّز الشَّيخ والطالب، إذ الشيخ مشتغل بالتَّحديث، والطالب بالكتابة عنه؛ فهما أبْعَدُ من الغَفْلة، وأقْرَبُ إلى التَّحقيق مع جريان العادة بالمقابلة بعده.

[قوله] (٢) : «وتَخْصِيصُ التَّحْدِيثِ» :

أي: دون الإخبار، وغير الشائع هو التسوية بين لفظ التَّحديث و (هـ/٢٠٠) الإخبار، قال شيخ الإسلام: «وخُصَّ السَّماع بالتَّحديث دون الإخبار؛ لقوة إشعاره بالنطق والمشافهة، فلفظ الإخبار أهم من التَّحديث» (٣) .

[قوله] (٤) : «بِمَا سَمِعَ» :

الظاهر أنَّ «الباء» داخلة على المقصور، لا بُدَّ من حمل القصر أيضًا على الإضافيِّ، أي: لا «أخبرنا» مثلًا، وإلَّا فـ «سمعتُ» كـ «حدَّثني» ، ولو جُعِلَتْ داخلةً على المقصور عليه والمقصور التَّحديث إذا كان مُطْلَقًا من غير تقْيِيد؛ استقام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت