فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بالتخفيف-، وإلَّا أبا البَيْكَنْدي، أي: والد محمد بن سَلَام بن الفرج.

والثالث: حِزام -بالحاء المهملة وبالزاي- في قريشٍ، وحَرام (أ/١٨٣) -بالحاء المهملة المفتوحة والراء المهملة المفتوحة- في الأنصار.

ومنه -أيضًا- نحو: بشار ويسار، [الأول] (١) -بالموحدة ثُمَّ المعجمة مشددة-، والثاني -بالمثناة ثُمَّ المهملة مخففة- (٢) .

وفي كتابة: قوله: «وسواءٌ كان مَرْجِع الاختلاف ... إلخ» أشار إلى ما مَرْجِع الاختلاف فيه النَّقْطُ العراقيُّ (٣) -رحمه الله- بقوله:

وَوَصَفُوا الحمَّالَ في الرُّوَاةِ ... هَارُونَ والغَيْرُ بِجِيمٍ يَاتي

هذا وقد تقدَّم ما يدلُّ على أنَّ هذا من المُصحَّف والمحرَّف، وعلى هذا فالمُؤْتَلف والمُخْتَلف من جملة المُصَحَّف والمُحَرَّف، ونص ما مَرَّ: وإنْ كانت المخالَفة بتغَيُّر حرفٍ أو حروف مع بقاء صورة الخطِّ في السياق، فإنْ كان ذلك بالنِّسبة إلى النَّقط فالمُصَحَّف، وإنْ كان بالنِّسبة إلى الشَّكل فالمحرَّف، إلى أنْ قال: وقد يَقَع في الأسماء التي في الأسانيد، قال العراقيُّ (٤) :

وَالْعَسْكَرِيْ وَالدَّارَقُطْنِيْ صَنَّفَا ... فِيْمَا لَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ صَحَّفَا

فإن قُلْت (هـ/٢١٤) : ما ذَكَرْتَه من أنَّ المُؤْتَلِف والمُخْتَلف من جملة أفراد المُصَحَّف والمحرَّف يخالف قول الشارح: «وقد صَنَّف فيه» أي: في المُؤْتلِف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت