فهرس الكتاب
فَصْلٌ
وَمِنَ المُهِمِّ في هَذَا الفنِّ:
* مَعْرِفةُ كُنَى المُسَمَّيْنَ مِمَّن اشْتُهِرَ باسمِهِ، وَلَهُ كُنْيةٌ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يأْتِيَ في بَعْضِ الرِّوَاياتِ مُكَنَّيًا؛ لئلَّا يُظَنَّ أَنَّه آخَرُ.
[قوله] (١) : «فَصْلٌ» :
وهو إما [باق] (٢) على مصدريَّته، أو نُقِل لمعنى المفعول أو الفاعل.
[قوله] (٣) : «المُسَمَّيْنَ» :
أي: الرواة المشهورون بأسمائهم دون كناهم وكذا الباقي، وهو بفتح الميم الثانية وسكون المثناة تحت بعده، أصله: مُسَمَّيَيْن بيائين، أولاهما لام الفعل تحَرَّكت وانفتح ما قَبْلَها فَقُلِبَت ألفًا، ثُمَّ حُذِفَت لالتقاء الساكنين؛ فَأُعِلَّ بالقلب والحذف.
[قوله] (٤) : «مَكْنَّيًّا» :
تواطأت النُّسخ على إثبات يائه، وهو غير لائقٍ، لأنَّه من باب المقصور كفتًى لا من باب المنقوص، كما لا يخفى على أدنى الطَّلبة.
[قوله] (٥) : «لِئَلَّا يُظَنَّ أنَّهُ ... إلخ» :
تعليل لقوله: «من المُهِمِّ» ، أو لقوله: «مَعْرِفة ... إلخ» ، وملخَّص كلامه: أنَّ مَعْرِفة الأسماء المشهورة لذوي الكُنى الخَفِيَّة، ومعرفة الكُنى المشهورة لذوي الأسماء الخفِيَّة أمرٌ ينبغي الاعتناء به؛ لأنَّه نوعٌ مُبْهَمٌ.