فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 930

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وقوله: «أنْ أضَعَ عليها» :

هو على حذْف حرفِ الجر، وهو «في» ؛ لاطِّراده في مثل الموضع؛ لأنَّ «رغب» يتعدَّى للمرغوب عنه بـ: «عن» ، و [للمرغوب] (١) فيه بـ: «في» ، وضمير: «عليها» لنخبة الفِكَر.

والشرح لغةً: التوسيع، ومنه: شرحْتُ الدارَ؛ وسَّعتُها، وشرْحُ الصدرِ: توسِعتُه بالعلوم والمعارف (أ/١٣) ، والمراد هنا: المشروح به وهو الألفاظ المخصوصة الدالةُ على المعاني المخصوصة المتعلِّقة بالتراكيب المخصوصة بوصفه للأوصاف الآتية؛ إذْ هي به أنسَبُ منه بالمعنى المصدريِّ.

وقوله: «يحُلُّ رموزَها» :

أي: يُزيل تعقيدَ بعضِ ألفاظ عبارتها التي [لخفاء] (٢) دَلالتِها على المراد شبيه الرمز، الذي هو: الإيماءُ بِعَيْنٍ أو حاجِب معه، ولا يخفى ما فيه مِن الاستعارة التبعيَّة وهو ناظرٌ إلى ما فيها مِن زوائد الفوائد.

قوله: «ويفتَحُ كنوزَها» :

أي: يُظهِرُ مسائلَها التي تُشبهُ الكنوزَ؛ لنفاستها والانتفاعِ بها، وهو ناظرٌ إلى شوارد الفرائد.

[قوله] (٣) : «يوضِّح ... إلخ» :

هو ناظرٌ إلى ما لخَّصه من كلام الأئمة مبسوطًا كان أو مختصرًا، ففي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت