فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأقوى من ثبوته في «بشر» ، ولا سيما بعد قول ابن حجر ﵀ في " فتح الباري " ٥/ ٢٢١ عقب (٢٥٥٦) : «ويمكن الجمع بأنْ تحمل قصة بشر على أنَّها كانت بعد قتل عمرو بن الجموح، جمعاً بين الحديثين» ، والله أعلم.
وانظر: " إتحاف المهرة " ٣/ ٣٦٧ (٣٢٢٠) ، و ١٦/ ١٨٢ (٢٠٦٠٨) .
ومما اختلف فيه وصلاً وإرسالاً فوصله ثقتان وأرسله ثلاثة، ورُجح فيه الإرسال للعدد ما روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالتْ: أُنزلَ: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ (١) في ابن أُمِّ مكتوم الأعمى، أتى رسولَ اللهِ ﷺ فجعلَ يقول: يا رسولَ اللِه أَرشِدني (٢) ، وعند رسول الله ﷺ رجلٌ من عُظَماءِ المشركينَ، فجعلَ رسولُ الله ﷺ يُعرِضُ عنهُ، ويُقبلُ على الآخرِ ويقولُ: … «أترى بما أقول بأساً» فيقول: لا، ففي هذا أُنْزل (٣) .
أخرجه: الترمذي (٣٣٣١) وفي "العلل الكبير" ، له: ٩٠٢ (٤٠١) ، وأبو يعلى (٤٨٤٨) ، والطبري في " تفسيره " (٢٨١٤٣) ط. الفكر و ٢٤/ ١٠٢ - ١٠٣ ط. عالم الكتب، والحاكم ٢/ ٥١٤، وابن عبد البر في "التمهيد " ٨/ ٣٢٥، والواحدي في " أسباب النزول " (٤٣٧) بتحقيقي من طريق يحيى بن سعيد.
وأخرجه: ابن حبان (٥٣٥) من طريق عبد الرحيم بن سليمان.
كلاهما: (يحيى بن سعيد، وعبد الرحيم بن سليمان) عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ٦/ ٥١٧ وعزاه لابن المنذر وابن مردويه.
هذا حديث ظاهره الصحة، إلا أنَّه أُعلَّ بالإرسال.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، وروى بعضهم هذا الحديث عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أنزل: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ في ابن أم مكتوم ولم يذكر فيه عن عائشة» ، وفي " العلل الكبير " قال: «سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: يروى عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلاً» .