فهرس الكتاب

الصفحة 1736 من 2498

الثاني: أسامة بن زيد (١) ، وهو صدوق يهم (٢) .

فروياه عن بكير بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، عن عبد الرحمان بن جابر، عن أبيه، عن أبي بردة. هكذا روياه بزيادة: (أبيه) بين عبد الرحمان وأبي بردة فتابعا زيد بن أبي أنيسة.

هكذا حصلت الزيادة في أحد أسانيد الحديث، ومداره على راوٍ واحد. وقد اختلفت وجهات نظر المحدّثين:

فقد صحّح الرواية من غير الزيادة البخاري، والترمذي - كما سبق -، والدارقطني (٣) .

وصحح الرواية مع الزيادة البخاري - أيضاً -، ومسلم، وأبو حاتم (٤) ، والدارقطني (٥) . وقد حكم باضطراب الحديث الأَصيلي (٦) قال الحافظ: «ادّعى الأَصيلي أنَّ الحديث مضطرب، فلا يحتج به لاضطرابه» (٧) .

وَقَالَ الشوكاني: «قد تكلم في إسناده ابن المنذر والأَصيلي من جهة الاختلاف فيه» (٨) .

ولم أجد النقل صريحاً عن ابن المنذر إلا أنَّه قال: «لم نجد في عدد الضرب في التعزير خبراً عن رسولِ الله ثابتاً» (٩) .

أقول: ما ذكر من إعلال الحديث بالاضطراب هو أمرٌ غير صحيح؛ إذ إنَّهُ اختلاف غَيْر قادح، وَقَدْ دافع الحَافِظ ابن حجر عن هَذَا الْحَدِيْث دفاعاً

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت