فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 2498

مجيداً، فَقَالَ: «ولَمْ يقدح هَذَا الاختلاف عن الشيخين في صحة الْحَدِيْث؛ فإنَّه كيفما دار يدور على ثقة، ويحتمل أنْ يكون عبد الرحمان وقع له فيه ما وقع لبكير بن الأشج (١) في تحديث عبد الرحمان بن جابر لسليمان بحضرة بكير؛ ثم تحديث سليمان بكيراً به عن عبد الرحمان، أو أنَّ عبد الرحمان سمع أبا بردة لما حدّث به أباه، وثبته فيه أبوه، فحدّث به تارة بواسطة أبيه وتارة بغير واسطة … وقد اتفق الشيخان على تصحيحه، وهما العمدة في التصحيح» (٢) . فهذان الطريقان مثال جيد للمزيد في متصل الأسانيد وقد صُحح الإسنادان كليهما فالطريق العالي صححه البخاري والترمذي والدارقطني، والنازل صححه البخاري، ومسلم، وأبو حاتم، والدارقطني لذلك لا عبرة بمن خالفهم. وتكون هذه الطرق صحيحة ليست فقط لأنها دارت عن ثقات وإنما لظهور أنَّ الراوي سمع من الاثنين.

وللحديث شواهد فقد أخرجه عبد الرزاق (٣) ، و البخاري (٤) ، والنسائي (٥) من طريق مسلم بن أبي مريم (٦) ، عن عبد الرحمان بن جابر (٧) ، عمن سمع النبيَّ ﷺ … الحديث.

وقد أخرجه الحارث (٨) بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت