فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بهذا الإسناد، ولا أسند الحسن، عن حمران (١) ، عن عثمان إلا
هذا الحديث»، وقال العقيلي في "الضعفاء" ١/ ٢٨٧: «عن الحسن،
ولا يتابع على حديثه» ، ونقل ﵀ في ١/ ٢٨٨ عن أحمد بن نصر
الخزاعي، قال: «سألت النضر بن شميل، عن حريث بن السائب، فقال:
بَيّنَ المطيع وبَيّنَ، وقد رُوي عن النبيِّ ﷺ ، بغير هذا اللفظ، والرواية فيه
أيضاً لينة» . وقال الدارقطني في "العلل" ٣/ ٢٩ (٢٦٥) : «كذا رواه
حريث بن السائب، عن الحسن، عن حمران، عن عثمان، عن النبي ﷺ
ووهم فيه، والصواب عن الحسن، عن حمران، عن بعض أهل الكتاب» (٢) . وقال ابن الجوزي في "العلل" (١٣٣٤) : «وهذا الحديث لا يصح عن
رسول الله ﷺ » .
قلت: ولعل سبب وهم حريث فيه أنَّه سلك الجادة في رواية هذا
الحديث؛ لأنَّ حمران - وهو مولى عثمان - معروف بالرواية عن عثمان، فحينما أراد حريث التحديث بهذا الحديث ساقه بإسناد معروف يعني: (حمران عن عثمان) فخالف من هو أوثق وأجلّ منه، حيث رواه قتادة (٣) ، عن الحسن، عن حمران، عن رجل من أهل الكتاب، وهو الصواب لتكون روايته شاذة لا تقوم بها حجة.
وقد روي هذا الحديث مرسلاً عن الحسن، بطريقين كلاهما ضعيف.
فأخرجه: عبد الله بن أحمد كما في " زوائده على الزهد لأبيه " (٦٤)