فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 2498

بهذا الإسناد، ولا أسند الحسن، عن حمران (١) ، عن عثمان إلا

هذا الحديث»، وقال العقيلي في "الضعفاء" ١/ ٢٨٧: «عن الحسن،

ولا يتابع على حديثه» ، ونقل ﵀ في ١/ ٢٨٨ عن أحمد بن نصر

الخزاعي، قال: «سألت النضر بن شميل، عن حريث بن السائب، فقال:

بَيّنَ المطيع وبَيّنَ، وقد رُوي عن النبيِّ ﷺ ، بغير هذا اللفظ، والرواية فيه

أيضاً لينة» . وقال الدارقطني في "العلل" ٣/ ٢٩ (٢٦٥) : «كذا رواه

حريث بن السائب، عن الحسن، عن حمران، عن عثمان، عن النبي ﷺ

ووهم فيه، والصواب عن الحسن، عن حمران، عن بعض أهل الكتاب» (٢) . وقال ابن الجوزي في "العلل" (١٣٣٤) : «وهذا الحديث لا يصح عن

رسول الله ﷺ » .

قلت: ولعل سبب وهم حريث فيه أنَّه سلك الجادة في رواية هذا

الحديث؛ لأنَّ حمران - وهو مولى عثمان - معروف بالرواية عن عثمان، فحينما أراد حريث التحديث بهذا الحديث ساقه بإسناد معروف يعني: (حمران عن عثمان) فخالف من هو أوثق وأجلّ منه، حيث رواه قتادة (٣) ، عن الحسن، عن حمران، عن رجل من أهل الكتاب، وهو الصواب لتكون روايته شاذة لا تقوم بها حجة.

وقد روي هذا الحديث مرسلاً عن الحسن، بطريقين كلاهما ضعيف.

فأخرجه: عبد الله بن أحمد كما في " زوائده على الزهد لأبيه " (٦٤)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت