فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما إبراهيم بن محمد فقد قال عنه يحيى القطان فيما نقله ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل " ٢/ ٧٣ (٣٩٠) : «سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى أكان ثقة؟ قال: لا، ولا ثقة في دينه» ، وقال أحمد بن حنبل في "الجامع في العلل " ٢/ ٣٦ (٢٩٩) : «ترك الناس حديثه» ، وقال البخاري في " التاريخ الكبير " ١/ ٣٠٦ (١٠١٣) ، وفي " الضعفاء الصغير " ، له (٨) : «تركه ابن المبارك والناس» ، ونقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/ ٧٤ (٣٩٠) عن أبيه أنَّه قال: «كذاب، متروك الحديث» ، وعن أبي زرعة أنَّه قال: «ليس بشيء» ، وقال النسائي في " الضعفاء والمتروكون " (٥) : «متروك الحديث» .
زيادة على هذا ضعف عبد الرحمان بن البيلماني قال عنه أبو حاتم في "الجرح والتعديل" لابنه ٥/ ٢٦٩ (١٠١٨) : «هو لين» ، وقال البزار كما في " كشف الأستار " (١٢٩٣) و (١٢٩٦) : «عبد الرحمان له مناكير، وهو ضعيف عند أهل العلم» ، وقال الحازمي في " الاعتبار ": ٢٨٤ ط. الوعي و (٣٠٥) ط. ابن حزم: «وليس ابن أبي يحيى ممن يفرح بحديثه» .
ومع كل هذه العلل فهو معلول بالإرسال، والصواب في الحديث الإرسال.
فأخرجه الشافعي في " مسنده " (١٦٢٢) بتحقيقي وفي " الأم " ، له ٧/ ٣٢٠ وفي ط. الوفاء ٩/ ١٢٨، ومن طريقه البيهقي في " معرفة السنن والآثار " (٤٨١٤) ط. العلمية و (١٥٧٢٥) ط. الوعي عن محمد بن الحسن.
وأخرجه: البيهقي ٨/ ٣٠ من طريق يحيى بن آدم.
وأخرجه: البيهقي ٨/ ٣١ من طريق القاسم بن سلاّم.
ثلاثتهم: (محمد بن الحسن، ويحيى بن آدم، والقاسم بن سلاّم) عن محمد بن المنكدر، عن عبد الرحمان بن البيلماني: أنّ رجلاً من المسلمين قتل رجلاً من أهل الذمة، فَرُفِعَ ذلك إلى رسول الله ﷺ ، فقال: «أَنا أَحَقُّ مَن وَفَى بِذِمَّتهِ» ثم أمر فقتل، مرسلاً.