فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 2498

قال البيهقي: «هذا هو الأصل في هذا الباب، وهو منقطع وراويه غير ثقة» .

وقد توبع محمد بن المنكدر تابعه ربيعة الرأي.

فأخرجه: عبد الرزاق (١٨٥١٤) ، ومن طريقه الدارقطني ٣/ ١٣٥ ط. العلمية و (٣٢٦٠) ط. الرسالة، والبيهقي ٨/ ٣١، والحازمي في

"الاعتبار ": ٢٨٤ ط. الوعي و (٣٠٥) ط. ابن حزم عن الثوري، عن ربيعة الرأي.

وأخرجه: ابن أبي شيبة (٢٧٩٠٩) ، وأبو داود في " المراسيل ": ١٥٥ ط. القلم و (٢٥٠) ط. الرسالة، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ٣/ ١٩٥ وفي ط. العلمية (٤٩٣٦) ، والدارقطني ٣/ ١٣٥ ط. العلمية

و (٣٢٦١) و (٣٢٦٢) ط. الرسالة، والبيهقي ٨/ ٣٠ - ٣١، والحازمي في "الاعتبار ": ٢٨٣ ط. الوعي و (٣٠٤) ط. ابن حزم من طرق عن ربيعة، عن عبد الرحمان بن البيلماني، به مرسلاً (١) .

ونقل البيهقي، عن صالح بن محمد أنه قال: «عبد الرحمان بن البيلماني حديثه منكر، وروى عنه ربيعة أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَتل مسلماً بمعاهد، وهو مرسل منكر» ، وقال البيهقي: «ويقال إنَّ ربيعة إنَّما أخذه عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى والحديث يدور عليه» (٢) ، ونقل عن علي بن المديني أنَّه قال: «حديث ابن البيلماني: أنَّ النبيَّ ﷺ قتل مسلماً بمعاهدٍ، هذا إنما يدور على ابن أبي يحيى ليس له وجه حجاج وإنَّما أخذه عنه» .

ولهذا رواه في ٨/ ٣١ بصيغة البلاغ من طريق القاسم بن سلاّم، قال: بلغني عن ابن أبي يحيى أنه قال: أنا حَدَّثتُ ربيعة بهذا الحديث. فإنما دار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت