تضمنت الأعمال التي قدمها أبو خليل القباني للموسيقى العربية، بالإضافة إلى الموسيقى التمثيلية والأوبرالية، تلحين عدد من الموشحات والقدود الحلبية. كما تضمنت إضافاته تشكيل الفرق الموسيقية الضخمة، حتى قيل إن فرقته ضمت مائة وخمسين عازفًا، ويعده البعض مؤسس الموسيقى العربية الجديدة والمعلم الأول.
انظر أيضًا: الموسيقى العربية.