التكاثر يتم خلال الفترة من سبتمبر إلى يناير. ولما كان هذا الطائر يقيم في عش، يكون عادة تجويفًا في إحدى الأشجار، فإنه في خلال هذه الفترة قد يتم توسيع هذا التجويف بعض الشيء ليصبح صالحًا للسكن. ويمكن تهيئة هذا العش من خلال توسيع أيِّ بيت للنمل الأبيض في إحدى الأشجار. وفي أحيان قليلة يختار الطائر عشه على ضفة نهر أو فوق مبنى. ويستخدم الطائر الأقفاص أيضًا كأعشاش. وفي قاعدة العش، دون أي حشو خاص، تضع الأنثى ما بين بيضتين وأربع بيضات مستديرة. ويتراوح قطر البيضة مابين 35 و 45ملم.
الغذاء. يتكون غذاء القرلي من العظايا (السحالي) والثعابين والحشرات. ويأكل الطائر أيضًا السلطعون والروبيان ودود الأرض والسمك، وأحيانًا الطيور والثدييات الصغيرة. وفي المعتاد يقوم الطائر بمراقبة الأرض من مجثمه المرتفع، ويكون مستعد ًا للانقضاض على أية حشرة أو أي حيوان آخر.
التوزيع. يعيش القرلي في غابات الأوكالبتوس شرقي أستراليا، وفي المنطقة الممتدة من كيب يورك شمالًا إلى شبه جزيرة آير جنوبي أستراليا. وفي عام 1897م، اُسْتُقْدِم الطائر إلى جنوب غربي أستراليا الغربية، وأصبح له فيها الآن وجود ثابت. واستُقدم الطائر أيضًا إلى تسمانيا وجزيرة الكنغر. ويبدو أنه يتحمل العطش، حيث يستطيع العيش في المناطق الجافة.
ويعيش القرلي ذو الأجنحة الزرقاء في المنطقة الممتدة من برزبين شمالي كيب يورك إلى شمالي أستراليا الاستوائية جنوب خليج شارْك غربي أستراليا. ويعيش الطائر أيضًا في غينيا الجديدة وفي شرقي كوينزلاند. كما يعيش القرلي العادي والقرلي ذو الأجنحة الزرقاء جنبًا إلى جنب، ويمكن رؤية هذين النوعين من ذلك الطائر سواء على أسلاك الهاتف العالية أو فوق الأرض باحثًا عن الغذاء بين ثنيات العشب. لكن كلًا من هذين النوعين يستقل بمنطقته في فترة التزاوج.
انظر أيضًا: الطائر؛ الرفراف.