الحرب الإلكترونية تساعد الطائرات على النجاة من الصواريخ المُعادية. يوضح الرسم أعلاه كيف تنجو قاذفة القنابل من الصاروخ الباحث عن الحرارة بإسقاط بالون حراري يشع حرارة أكثر منها. أما الصاروخ الذي ينطلق من الأرض متتبعًا موجات رادارية نحو هدفه، فتمنعه الطائرة من الوصول إليها بأن تقذف أسفلها وعاء الرقائق المعدنية التي تنتشر فتعكس موجات الرادار التي لا تستطيع اختراقها.
التطورات الحديثة. ظهرت قيمة القوات الجوية في الصراع على جزر الفوكلاند التي جرت بين الأرجنتين وبريطانيا عام 1982م، وظهرت قيمتها كذلك في الحرب العراقية ـ الإيرانية عام 1980م حتى عام 1988م، ثم ظهرت بشكل خاص في حرب الخليج الثانية بين العراق ودول التحالف بقيادة الولايات المتحدة عام 1991م. فالسفن، بشكل خاص، عرضة للهجوم أمام الطائرات المُسَلَّحة بصواريخ مضادة للسفن، وتنطلق من قرب سطح الماء. وفي الوقت الحاضر تستطيع الطائرات الحاملة للقنابل والصواريخ التحليق بسرعة تزيد على 3,200كم/س، وتحمل معدات إلكترونية مضادة لتحمي نفسها، فهي قادرة على اكتشاف الرادارات والتشويش على أي نوع جديد من إشارات الرادار. وفي المقابل تبدأ محطات العدو الأرضية التشويش المُضاد على معدات الطائرة. ويعتقد بعض الخبراء العسكريين أن نتائج حروب المستقبل ستعتمد على التفوق الإلكتروني في الجو والبر والبحر.
وقد طورت القوات الجوية أنواعًا جديدة من الطائرات للقيام بالواجبات المختلفة. وعلى سبيل المثال، صُمِّمَت الطائرات المتسللة الشبح لتتفادى الكشف الراداري المعادي، وأمكن تصنيع طائرة الأجنحة الملتفة التي تتحرك أجنحتها لأعلى لتغير اتجاه المحرك من الدفع الأفقي إلى الدفع الأسفل. وقد جمعت هذه الطائرة بين مزايا تشمل مرونة الطائرة المروحية وسرعة الطائرة العادية.
أسئلة
ما المعدات الإلكترونية المضادة للصواريخ؟
ما النقل الجوي؟
اذكر أول مهمة نفذتها القوات الجوية.