أما طائرات القتال والهجوم الأرضي فأثقل وأبطأ، وتحمل مزيجًا من المدافع والصواريخ والقنابل لمهاجمة مواقع العدو على الأرض.
تستخدم الطائرات الهجومية المنخفضة الطيران لإسناد القوات البرية. الطائرات أ-10 ثندربولت هجومية، وصممت خصيصًا لتطير ببطء على مستوى منخفض لمهاجمة دبابات العدو. وتدريعها ثقيل للغاية لتوفير الحماية القصوى للطيار، كما أن آلاتها المزدوجة المركبة في المؤخرة تتحمل العمل الشاق بدون فشل.
تتضمن طائرات القوة الجوية الأمريكية الأخرى أنواعًا للاستطلاع والنقل والحمولة البترولية. وطائرات الاستطلاع مزودة بآلات تصوير متقدمة وأجهزة سلار (رادار محمول جوًا يكشف الجوانب) لمراقبة قوات العدو ومنشآته. وكانت نفاثة الاستطلاع إس آر-71 (الطائر الأسود) وحتى انسحابها عام 1990م أسرع طائرة في الخدمة تطير بسرعة 3 ماخ. أما آخر طائرة عسكرية أمريكية وأكثرها سرية فهي إف117 المقاتلة الشبح، وبي2 قاذفة القنابل الشبح التي تستخدم شكلًا انسيابيًا ومواد خاصة للهروب من رادار العدو.
انظر أيضًا: الرادار.