ومنذ منتصف القرن العشرين الميلادي، أدى تحسن وسائل الاتصالات والنقل إلى تقريب الكاجون من الشعوب الأخرى.كما أدى الازدهار في صناعة النفط في المنطقة إلى رخاء اقتصادي لعائلات كثيرة تعيش الآن على نسق معيشة جيرانها من الكاجون. والعديد من الشبان والشابات من الكاجون لا يتكلمون الفرنسية، ولا يتقيدون بعادات الكاجون. ويخشى بعض أفراد الكاجون من فقدان تراثهم الثقافي، فقادوا حركة للحفاظ عليه. والآن يقوم معظم التلاميذ بدراسة اللغة في المدرسة الابتدائية.