وصلت برنو قمة مجدها وتوسعها في عهد الماي إدريس علومة (ألوما) . وسارت الدولة في عهد خلفائه (أبنائه الثلاثة) ، بقوة الركائز التي وضعها والدهم. وجاء من بعدهم علي بن عمر (1055 - 1096هـ، 1645- 1685م) ، وحافظ على ميراث جده إدريس، وظهر الضعف في خلفائه إلى أن داهمهم الشيخ عثمان بن فودي نتيجة للموقف العدائي الذي وقفته منه برنو. وكادت الدولة تسقط في يد الشيخ عثمان بن فودي لولا السياسة الجديدة التي انتهجها الشيخ محمد الأمين الكانمي الذي تولى السلطة عندما استعان به سلطانها. وظل حكم برنو في أسرة الكانمي إلى أن دخل رابح بن فضل الله الزبير البلاد سنة 1311هـ، 1893م، واستولى على السلطة إلى أن قتله المستعمرون الفرنسيون عام 1318هـ،1900م. وناضل من بعده ابنه فضل الله حتى غلبه الفرنسيون، وسقطت برنو في أيديهم سنة 1312هـ، 1901م.