وفي عام 1907م اخترع الأمريكي لي دي فورست الصمام الثلاثي ( ثلاثي الإلكترود) أو الصمام الثرميوني حيث تُمكِّن أنبوبته من تقوية الإشارات الكهربائية الضعيفة. وفي عام 1912م تم اعتماد هذا الأنبوب مضخمًا للمكالمات الهاتفية ذات المدى البعيد. وفي عام 1931م سجل المهندسان الأمريكيان لويد إيسبنشييد وهيرمان إيفل براءة اختراع الكبل المتحد المحور، وتمكنت الكبلات المتحدة المحور ـ التي استُعمِلت تجاريًا لأول مرة عام 1941م ـ من حمل مكالمات هاتفية أكثر من الكبلات المجدولة المستخدمة حينئذ. وفي عام 1950م بدأت شركات الهاتف في استعمال ترانزستورات في مُعيدات التقوية.
تم وضع أول كبل للهاتف عبر المحيط الأطلسي في عام 1956م. ويمتد هذا الكبل الذي مازال يعمل حتى الآن من كلارنفيل بنيوفاوندلاند إلى أوبان بأسكتلندا. ومنذ خمسينيات القرن العشرين وُضِعَت كبلات هواتف أخرى في قاع المحيط، وأغلبها تحمل إشارات برقية إضافة إلى المحادثات الهاتفية.
التطورات الحديثة. في أواخر سبعينيات القرن العشرين بدأت شركات الهاتف في إحلال الكبلات الليفية البصرية محل الكبلات المتحدة المحور. وقد تم وضع أول كبل ليفي بصري يعمل لمسافات بعيدة عام 1983م. وقد حمل هذا الكبل المحادثات الهاتفية بين مدينة نيويورك ومدينة واشنطن. وفي عام 1988م بدأ أول كبل ليفي بصري عابر للمحيط عمله لنقل 40,000 محادثة هاتفية في وقت واحد.
شاعت الكبلات التلفازية التي بدأ عملها في الخمسينيات في بعض الدول أثناء فترة الثمانينيات. وبدأ الكثير من الناس في الاشتراك في كبل التلفاز لما يقدمه من العديد من البرامج الخاصة.