قدّم الآمدي لكتابه بخطبة أبان فيها غرض الكتاب ومنهجه. ولعل أكبر المآخذ على الكتاب إهماله ذكر تاريخ الولادة والوفاة ممّا حدّ من فائدته. سدّ الكتاب النقص الذي تركه من صنّف في مشاهير الشعراء كابن سلام وابن قتيبة.
طبع الكتاب في مجلد واحد مع معجم الشعراء للمرزباني، ثم طبع مستقلًا بتحقيق جيد عام 1961م.