تعد السن المعينية الشكل الأكثر شيوعًا. وهي سن حادة تتلاءم جيدًا مع أغلب أنواع الخشب، إلا أن السن الكليلة تبقى هي السن الأحسن تلاؤمًا مع بعض الأخشاب الصلبة، مثل خشب القيقب وخشب البلوط، حيث تفصل هذه السن بعض الألياف الخشبية وتساعد على تجنب انفلاق الخشب.
ولأغلب المسامير ساق ملساء ومستديرة. وتثبت تلك التي لها ساق لولبية أو خيطية أو حلقية تثبيتًا محكمًا إلا أنها أغلى ثمنًا. وتساعد الساق الدقيقة على تجنب انفلاق الأخشاب الصلبة أو الألواح الخشبية الرقيقة. وتُستعمل المسامير ذات الساق المربعة في تثبيت كساء الأرض الخشبي بالإسمنت.
المسامير المتخصصة والمثبتات المعدنية تصنَّع لأعمال خاصة، فقد تستعمل مثلًا، في صناعة الأحذية أو الأثاث أو في تركيب مواد التسقيف.
وتحمل معظم أنواع المسامير رؤوسًا مسطحة وعريضة. ومن الممكن إخفاء ذوات الرأس الدقيقة بدقها كلية تحت سطح الخشب، بوساطة أداة تشبه تلك التي تدفع برؤوس المسامير تحت السطح، تُسمَّى الأزميل، ويسد الثقب الذي يخلفه المسمار بالمعجون ويُطْلى بعد ذلك. ويستعمل بناءو السقوف مسمارًا ذا رأس عريض، لتركيب القرميد وألواح السقوف. كما يستعمل منجدو الأثاث مسامير صغيرة ذات رؤوس زخرفية، إذا كانت هذه الرؤوس ستبقى ظاهرة عند إتمام الصنع.