فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25438 من 45140

وأصبحت رحلة العمل اليومية، أو التنقل اليومي المنتظم، بين الضواحي وأماكن العمل في وسط المدينة، إحدى سمات العيش الواضحة في المدن الكبرى، خاصة بعد الحرب العالمية الثانية (1939-1945م) حيث حُسّنت الطرق وازدادت ملكية السيارات الخاصة لدى سكان الضواحي. وتمكّن هؤلاء السكان من القيام برحلة العمل اليومية دون الاعتماد على المواصلات العامة.

وقد كونت هذه التحركات السكانية اليومية، البنية الداخلية للمدن الكبرى. وتتكون هذه المدن عادة، من منطقة أعمال مركزية بها مكاتب ومصارف رئيسية، وشركات تأمين، ومبان حكومية، ووسائل ترويحية، كالمتاحف والمسارح. ويزدحم هذا المركز بالناس نهارا، ويكاد يخلو منهم ليلا، لأن القليل من الناس يسكن فيه.

ويحيط النطاق الداخلي بالمدينة بمنطقة الأعمال المركزية. ويتكون هذا النطاق من مبان سكنية قديمة وفي بعض الأحيان متدهورة، ومن مبان متعددة الأدوار ومن بعض الصناعات والمحلات التجارية القديمة. وتأتي الضواحي السكنية بعد النطاق الداخلي للمدينة، وتضم الكثير من المنازل الحديثة، المخصصة لسكنى عائلة واحدة، والتي تختلف بشكل واضح عن المباني القديمة والعمائر المرتفعة، في وسط المدينة المزدحم بالسكان. وتوجد في بعض المدن الكبرى، وعلى مسافة أبعد من مسافة الضواحي عن مركز المدينة، مناطق سكنية أخرى تعرف بضواحي المهجع أو النوم، وغالبًا ما تشمل الضواحي قرى ومدنًا قائمة أساسًا، وضمَّتها المدينةُ الكبرى أثناء َ توسُّعِها المكانيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت